حين يقدم المعيار السياسي على الأصول العقدية والمصالح الإسلامية الكبرى
حقيقة #العقيدة_الحوثية ومخاطر مشروعها الإقليمي
قاد بدر الدين #الحوثي ثم ابنه حسين من بعده، تحولا عقائديا أخرج الجماعة من دائرة الزيدية التقليدية إلى أحضان الفكر #الصفوي الباطني.
وينبني هذا المعتقد في أساسه على سب صحابة رسول الله صلى اللهعليهوسلم، والطعن في أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، وتقرير نظرية الإمامة وجعلها ركنا من أركان الدين، والإيمان بعقيدة المهدي المنتظر على الطريقة الاثني عشرية، إلى آخره
ومن حيث التلقي، ترفض الحوثية السنة النبوية المروية من طريق الصحابة.
ولا يمكن فصل هذه الحركة عن المخطط الأشمل للتمدد #الإيراني في البلاد الإسلامية القائم على استحلال دماء أهل السنة، وإشاعة الفوضى، ونشر الفكر الرافضي، وتشويه تاريخ المسلمين؛ إذ تعد حركة الحوثي ذراعا عسكريا يدار بالكلية من نظام طهران، ضمن استراتيجية تصدير الثورة، فهي نسخة مكررة على نمط #حزب_الله اللبناني الطائفي، تسخر لزعزعة استقرار المنطقة، وتحويلها إلى مسرحٍ لنفوذ مشاريع طائفية هادمة، تدين بالولاء لولاية الفقيه..
وبعد هذا البيان، فإن من يسوق للحوثي اليوم بحجة موقف عارض من قضية فلسطين أو بناء على خصومة مع الدولة #السعودية، إنما يقع في واحدة من ثلاث: إما جهل بحقيقة هذا المشروع وخلفياته العقدية، فذلك يعالج بالبيان والتعليم ومنعه من الكلام..
أو تلبيس متعمد يقدم فيه الباطل في صورة الحق طلبا لمصلحة سياسية أو استقطاب جماهيري، فذلك خيانة للأمانة العلمية وغش للأمة
أو انسياق عاطفي خلف الشاشات والسرديات المؤدلجة دون تحقيق مناط ولا تثبت، فذلك ما حذرنا منه مرارا في هذا الباب.
كتب د. أحمد محمد الصادق النجار
http://abuasmaa12.blogspot.com/2026/09/blog-post_384.html
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق