‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقاصد الشريعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقاصد الشريعة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 فبراير 2016

التوسع في المعاني والعلل على حساب لفظ النص الشرعي


النظر إلى المعاني والعلل مطلب عظيم, وركن من أركان الاجتهاد الصحيح, إلا أن التوسع فيه بلا ضوابط شرعية مزلق عظيم يؤدي إلى مفاسد عظيمة.
وهو مما ذمه الله بقوله: إن يتبعون إلا الظن
ومن مفاسده:
1- يجر إلى القياس الفاسد إما لمعارضته النص والإجماع, أو لاختلال ركن من أركانه أو شروطه.
2- استعمال معاني وعلل لم يلتفت إليها الشارع, فلم يجر الفروع على وفقها.
3- توهم مصالح , وهي ليست مصالح شرعية, فاعتبر من توسع أي منفعة كانت.
ورأس من توسع في المعاني والعلل توسعا منفلتا: إبليس القائل: [ أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين]

والحق يكمن في استخراج المعاني والعلل استخراجا صحيحا, وتنزيلها تنزيلا صحيحا.
والمصالح المعتبرة : ما نص الشارع عليها تعيينا, أواعتبر جنسها, ويشترط في استعمالها أن لا تعارض دليلا خاصا.

كتبه د. أحمد محمد الصادق النجار

الأحد، 27 ديسمبر 2015

المصلحة الراجحة

ليس كل ما حصلت منه منفعة يكون مصلحة شرعية, وإنما يكون مصلحة شرعية إذا كانت المنفعة خالصة أو راجحة.

قال تعالى: يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما

فعلى طالب العلم ألا يُجوِّز فعلا ما؛ لوجود منفعة ما, من غير أن يتحقق من رجحانها.
ففرق بين المصلحة الشرعية والمتوهمة.

كتبه
أحمد النجار

الخميس، 2 يوليو 2015

تغريدات في مقاصد الشريعة
 لـ د.أحمد محمد الصادق النجار

مقاصد الشريعة كانت تدرس ضمن مسائل المناسبة والاستصلاح في اصول الفقه ثم أفرد بعد ذلك فكان علما مستقلا

1-على طالب العلم أن لا يدخل في دراسة علم المقاصد إلا بعد أن يكون عارفا بالنصوص بالفعل أو بالقوة, ممتلئا قلبه تعظيما لها, مستسلما لأحكامها.

2-علم مقاصد الشريعة لابد فيه من أمرين حتى يكون صحيحا:
١-سلامة الاستمداد
٢-سلامة التوظيف
ومتى تخلف أحدهما كان علما فاسدا وجناية على الشريعة

3-ليس من مباحث النظر الى مقصود المكلف وانما - في نظري- مختصة بمقصود الشارع فقط.

4-علم ‫#‏مقاصد_الشريعة‬ ينبغي أن يُقرأ على شيخ تتوفر فيه صفتان:
الاولى: التمكن في باب الاعتقاد على مذهب السلف
الثانية: التعظيم للنصوص الشرعية

5-من طرق اثبات المقاصد: سكوت الشارع 
وهذا الطريق يقضي على البدع والمحدثات
ولذا سارع بعض من يتكلم في المقاصد بنفي ان يكون طريقا لاثبات المقاصد

6-علاقة مقاصد الشريعة بالنصوص الشرعية علاقة استمداد وفهم
فتستمد المقاصد من النصوص
وتفهم النصوص على ضوء المقاصد, بقيدها

7-مقاصد الشارع من تشريع الاحكام لو طُبِّقت وفق الضوابط المرعية لقضت على البدع والمحدثات فمن أعطم ما يحتج به على ابطال البدع مقاصد الشريعة

8-ليس هناك مصلحة تخالف النصوص وقد توسع بعضهم في اعتبار المصالح حتى ألغى النصوص الجزئية في مقابل مصالح موهومة ولذا كان باب المصالح مزلق أقدام

9-الاجتهاد المقاصدي انما يكون بميزان الشريعة لا بالهوى والتفلت من الاحكام الشرعية والاستعمال السيء له من قِبل اهل الاهواء لا يجعلنا نعرض عنه

10-لو أعطي علم المقاصد حقه -خصوصا في تنزيل الأحكام على الأشخاص - لقلت المفاسد، وعظمت المصالح

11-في نظري من الفروق بين القواعد المقاصدية والاصولية أن: القاعدة المقاصدية متعلقة بارادة الشارع واظهار الحكمة بخلاف القاعدة الاصولية