1-للقواعد ذوق في صياغتها, وفقه في محلها ومواضعها
فرب قاعدة تكون فرعا لقاعدة أخرى باعتبار, وأصلا باعتبار آخر. وهذا من دقيق فقه القواعد
2-الاصل في القاعدة ان تكون مشتملة على حكم مع انطباقها على جزئياتها
وقد تطلق على تقاسيم الاشياء كما درج عليه اهل الصنعة
ولا وجه لمن انكر ذلك
3- القواعد التي تتابع عليها أئمة أهل السنة ولم يعترضوا عليها: الواجب إبقاؤها بألفاظها وعدم تغييرها
وما ظُن من اشكال عليها فهو متوهَّم غير حقيقي
4-أهمية القواعد
قال الزنجاني:( المسائل الفرعية على اتساعها وبعد غاياتها لها أصول معلومة وأوضاع منظومة ومن لم يعرف أصولها لم يحط بها علما)
5-أهمية الاعتناء بالقواعد
قال القرافي:ومن ضبط الفقه بقواعده استغنى عن حفظ أكثر الجزئيات لا ندراجها في الكليات، واتحد عنده ما تناقض عند غيره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق