الثلاثاء، 5 يوليو 2022

بيان المقصود الشرعي من #صلاة_العيد في #المصلى وما يترتب عليه من أحكام

بيان المقصود الشرعي من #صلاة_العيد في #المصلى وما يترتب عليه من أحكام 


إن الثابت من فعل النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي صلاة العيد في المصلى، والمصلى كان إذ ذاك في الصحراء

وكذا الخلفاء الراشدون وجرى عليه عمل المسلمين ... 


والحكمة من ذلك يحتمل لأجل وقوع ضيق في المسجد، فيكون المقصود رفع الحرج والمشقة.

ويحتمل لأجل مصالح متعددة التي منها اجتماع الناس في مكان واحد وإظهار شعيرة من شعائر الإسلام 

وهذا الاحتمال يجعل الصلاة في المصلى مقصودة في نفسها. 


فعلى الاحتمال الأول تكون السنة الصلاة في المصلى إذا ضاق المسجد بالناس 

وأما إذا لم يضق فالسنة أن يصلى العيد في المسجد؛ لشرف البقعة، وهو مذهب الشافعية

وعلى الاحتمال الثاني تكون السنة الصلاة في المصلى مطلقا إلا لعذر أو ما يقتضيه فقه الموازنات بين المصالح

وهو مذهب الجمهور

والذي يرجح الاحتمال الثاني: مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على الصلاة في المصلى وكذا الصحابة وتابعيهم 


فتكون السنة صلاة العيد في المصلى 


إلا أن المشاهد في وقتنا أن من الناس من يصلي في ساحات عامة بين البيوت والدكاكين، ومدارس ...

فهذه الأماكن إذا تحقق فيها اجتماع الناس الكبير والذين لا يسعهم مسجد واحد وتحقق فيها إظهار الدين وشعائره من غير أن يوجد فيها ما يشوش على الناس صلاتهم وسماعهم الخطبة تكون الصلاة فيها أفضل من الصلاة في المسجد؛ لتحقيق الصلاة فيها مقاصد الصلاة في المصلى الذي الأصل فيه أن يكون خارج البلد في فضاء

وحتى يتحقق للحائض  أن تشهد الخير..

وأما إذا لم يتحقق فيها مقاصد الصلاة في المصلى فالمسجد أفضل .


كتبه 

د. أحمد محمد الصادق النجار 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق