الجمعة، 22 سبتمبر 2023

حكم_الاحتفال_بالمولد_النبوي بلغة إقناعية

#حكم_الاحتفال_بالمولد_النبوي بلغة إقناعية

أخي القارئ يمكن أن يكون هذا هو المخرج لك، ودعنا نحسبها مع بعض:

#يشترك المانعون والمجوزون في محبة النبي صلى الله عليه وسلم ووجوب نصرته واتباعه..
#يشترك المانعون والمجوزون في أن التعبد لله بالاحتفال بدعة مذمومة.
#يشترك المانعون والمجوزون في عدم إطلاق اسم العيد عليه.
#يشترك المانعون والمجوزون في منع ما يحدث في المولد من أمور محرمة.

ومعلوم أن للفكرة مصالح ومفاسد:
ما مصالح الاحتفال بالمولد ومفاسده عند المانعين؟
المصالح، منها:
التذكير بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وإظهار محبته...
المفاسد، منها:
١-تخصيص المحتفل نفسه بفضل ومزية لم يختص به كل من لم يحتفل ومن أعظمهم النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعون ...
٢-تعظيم تاريخ مولده بأعمال وأذكار لم يعظمه النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما عظم النبي صلى الله عليه وسلم يوم مولده (الاثنين) وشرع فيه الصيام لا الاحتفال، ولم يعظم تاريخ مولده، ولذا اختلف المؤرخون في تحديده.
٣-تحقق فيه مسمى العيد بتعظيم تاريخ مولده والاجتماع فيه وتخصيص أعمال والتعنئة به، والأصل في الأعياد التوقيف.
إلى آخر المفاسد ...

فغلبوا جانب المفاسد ؛ لخطورتها ورجحانها.

ما مصالح الاحتفال بالمولد ومفاسده عند المجوزين؟
المصالح، منها:
التذكير بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وإظهار محبته، والفرح بتاريخ مولده وإظهار السرور، ووسيلة لطاعته...
المفاسد ، منها:
التعبد لله بالمولد، أفعال محرمة واعتقادات فاسدة يرتكبها المحتفلون، اعتقاد انه سنة أو واجب ...

فغلبوا جانب المصلحة مع خطورة المفاسد...

فيا أخي
ما الأحوط لدينك؟ (والخطاب لمن أشكل عليه الأمر )

لا شك أن جوابك: عدم الاحتفال

لماذا؟

لأنك لاحظت أن المحتفل عند المانعين من الاحتفال يرون أنه ارتكب بدعة وأحدث عيدا وشرع أمورا لم يشرعها النبي صلى الله عليه وسلم
والاحتفال متضمن لاعتقاد خطير وهو أنه خُصص بفضل لم يختص به النبي صلى الله عليه وسلم فكان أحسن منه في هذا الأمر والعياذ بالله

المفاسد خطيرة...

وأما غير المحتفل عند المجوزين فغاية ما سبحكمون عليه أنه ترك عادة وخالف ما اعتاد عليه بعض الناس.
ومن تجرأ من عوامهم فسيصفه بأنه لا يحب النبي صلى الله عليه وسلم؛ لمجرد عدم الاحتفال
وهذا جاهل معتد ظالم باغ
فهل الصحابة الذين لم يحتفلوا لا يحبون النبي صلى الله عليه وسلم؟!!

فيا أخي المسلم
أيهما أبرأ إلى دينك، الاحتفال أو عدم الاحتفال؟
خصوصا وأن من لم يحتفل هم الصحابة وأهل القرون الثلاثة الذين شهد النبي صلى الله عليه وسلم بخيريتهم فكانوا هم المقياس لنا فيما نفعله ..

ولا يقال عدم النقل عن الصحابة لا يدل على عدم احتفالهم
لأن العلماء مجمعون على إثبات عدم احتفالهم، ولأن الاحتفال مما تدعوا الحاجة إلى نقله لو فُعِل، لا سيما وأن الاحتفال أمر ظاهر يجتمع الناس عليه وليس هو مما يخفى.

ولا يقال أيضا الاحتفال بالمولد خير، وكل خير يفعل
لأن المانعين ينازعون في كونه خيرا
وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه للذين اجتمعوا على التسبيح: وكم من مريد للخير لن يصيبه.
مع أن ظاهره خير
ولا يمكن بحال أن يكون الأمر خيرا في الدين ويتركه النبي صلى الله عليه وسلم مع وجود داعيه ولا مانع.
وضع خطا عند قولنا مع وجود داعيه ولا مانع

ولا يصح قياس الاحتفال بالمولد على صوم يوم عاشوراء ونحن أولى بموسى منهم...
لأن شكر الله بصوم عاشوراء ورد فيه دليل خاص وفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولولا ذلك لما كان مشروعا
فهل حصل هذا في المولد؟!

فكر يا أخي وانظر قبل أن تحتفل

كتبه د. أحمد محمد الصادق النجار

http://abuasmaa12.blogspot.com/2023/09/blog-post_22.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق