الاثنين، 28 ديسمبر 2015

نفي السلفية عن معين تبديع له

نفي السلفية عن معين تبديع له، فليس هناك الا سلفي او مبتدع، ولا واسطة بينهما.
والتبديع حكم شرعي، لا يتنزل على المعين إلا بحجة من الكتاب والسنة، وإلا كان تقولا على الله بلا علم، وتجنٍّ وبغي على الخلق.
وليس من مسوِّغات التنزيل: الخوف من الناس، أو مجاراتهم، أو الهوى .
والخطأ في إدخال مبتدع إلى السنة أهون من الخطأ في إخراج سلفي من السنة.
وإذا كان إخراجه مبنيا على ظن، فالظن لا يرفع اليقين.

فحذار حذار من الرمي بعدم السلفية بلا بينة شرعية.
وبعضهم لضعفه وجهله يلبس ما ليس بحجة لباس الحجة؛ حتى يرتاح من لوم النفس اللوامة، لكن هيهات.

وقد تكلمت في مقال سابق عن بدعة التوقف في السني فلو يستفاد مما فيه
موجود في مدونتي

كتبه
أحمد محمد الصادق النجار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق